كانت الأضواء الخافتة ترسم صورة من الغموض والتوقع في كل زاوية. الهدوء يلف المكان إلا من قرعات قلب كانت تتسارع ببطء. فجأة انبثق صوت همس من الغرفة المجاورة. ارتفع حب استطلاعي لأعرف ماذا يقع. دخلت الغرفة ببطء وقلبي يكاد يخرج من قفصي الصدري.
ما رأيته هناك كان مدهشا للذهول والحيرة. كان هناك شخصان يتحادثان بحديث خافت وإيماءات مفعمة بالرغبة.
أحسست بجذب قوي إلى هذا السر.
كان الجو مليئا بالقلق والإثارة.
انسللت أكثر قربا لأستمع وأستوعب.
الكلمات تتدفق كالمكنونات المخفية.
وعيت أنني شاهد على لحظة بالغة السرية.
كان العشق يضطرم في العتمة.
تمنيت أن أصبح جزءا من تلك اللحظة الرواية.
لكن يتوجب علي أن أبقى متفرجا صامتا.
كل ما يمكنني فعله هو أن أتذكر تلك اللحظة إلى الأبد.
لأنها كانت ثانية صافية من الحب والرغبة.
المرأة المصرية المنتقبة التي هي تمتلك الروعة والجاذبية كلها.
كان عضوه الذكري داخل فمها تمتص وتمتص رضاعة فيه حتى شيء تتوهج روحها بالسعادة.