بدأت الحكاية بـ شقراء حسناء تتجول في قصرها الشاهق تملكها الضجر وهي تتفحص جمالها فجأة قررت أن تخرج، لتجد من يمتعها في مكان سري كانت عيناه تتوهجان تزايدت حرارة اللحظة مع قبلاته اللاهبة انسحبوا إلى الداخل حيث العشق يتوهج كل نفس كان لهيبا حتى وصلت إلى أوجها